منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



الحكومة تطلق خطة تقليص واردات «الزيوت» و«الأعلاف»


زراعات تعاقدية لـ«الصويا» و«دوار الشمس» والأسعار 8000 و8500 جنيه للطن

350 ألف فدان مستهدف زراعتها.. واستحسان من «رجال الصناعة» لزراعة بذور الزيوت محلياً

وافق مجلس الوزراء على إجراءات تطبيق نظام الزراعات التعاقدية على محصولى فول الصويا، ودوار الشمس، وتحديد آلية واضحة بالخطوات التنفيذية اللازمة لعمليات التسويق بتحديد أسعار عادلة مع تكاليف الزراعة.

ووفقًا لبيان حكومى، تم تحديد أماكن التعاقد على المحاصيل، فى 6 محافظات لمحصول الفول الصويا هى «المنيا، وسوهاج، وبنى سويف، وأسيوط، والدقهلية، والغربية»، و6 مناطق لمحصول دوار الشمس هى «الفيوم، والوادى الجديد، والجيزة، والأراضى الجديدة بمناطق الفرافرة، وتوشكى، وشرق العوينات».

أوضح البيان، أنه تم الاتفاق على أن تولى الإدارة المركزية لإنتاج التقاوى مهمة توفير التقاوى للمزارعين للمحصولين، كما تم تحديد آليات وضوابط التنفيذ واشتراطات التعاقد بين مختلف الأطراف لهذه المنظومة.

أعلنت الحكومة مستهدفاتها من زراعة المحصولين بواقع 250 ألف فدان من الفول الصويا، و100 ألف فدان من دوار الشمس، ويكون سعر توريد طن الفول الصويا 8000 جنيه، وسعر توريد دوار الشمس 8500 جنيه، وستتولى هيئة السلع التموينية تحمل تكلفة النقل من الأرض للمصنع.

تستورد مصر كميات تتخطى مليونى طن من الفول الصويا سنويًا لتوفير احتياجات مصانع الأعلاف المُنتجة للثروة الحيوانية، فى حين تستورد كميات من زيوت دوار الشمس لتلبية احتياجات مصانع التكرير المحلية، والتى تنتج للسوق المحلى والتصدير.

قال حازم الشاذلى، رئيس شركة الحامد لاستخلاص الزيوت، إن زراعة بذور الزيوت محليًا خطوة نحو تنمية الصناعة المصرية فى جميع المجالات المرتبطة، والتى ستخفض تكاليف الإنتاج بالمقارنة مع الاعتماد على الخامات المستوردة.

تهدف الخطة لتقليص فاتورة استيراد الزيوت بأكثر من 90% من الاحتياجات السنوية، وتأتى الواردات غالبًا من 5 دول رئيسية هى «روسيا، وأكرانيا، والأرجنتين، والبرازيل، والولايات المتحدة».

تشهد الفترة الحالية توترات فى الأسواق العالمية على مستوى صناعة الزيوت، إذ ارتفعت الأسعار العالمية بقفزات كبيرة خلال الفترة الأخيرة، ما دفع الأسعار المحلية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة عند 28 ألف جنيه لزيوت دوار الشمس، و20 ألف جنيه فى المتوسط لزيوت الصويا.

أوضح الشاذلى، أن المصانع تبيع حاليًأ بأقل من سعر التكلفة، وفى بعض الفترات بلغ الأمر للبيع تحت الحد بنحو 4000 جنيه للطن، وذلك بهدف الحفاظ على الأسواق واستمرار عملية الإنتاج، وتجنبًا لتراجع المبيعات، أملًأ فى تحسن الظروف قريبًا.

تستورد مصر نحو 5.7 مليون طن سنويًا من الزيوت والبذور الزيتية، مليونى طن منها زيوت، و3.7 مليون طن بذور زيتية يتم عصرها فى مصر بتكلفة تتخطى 25 مليار جنيه.

يبلغ إجمالى المساحة المنزرعة بالمحاصيل الزيتية فى مصر نحو 160 ألف فدان فقط، ما يوضح الفجوة بين الإنتاج والاحتياجات، فمساحات الفول السودانى تنتج 240 ألف طن زيوت، والسمسم 64 ألف فدان تنتج 38 ألف طن، ودوار الشمس 28 ألف فدان تنتج 37 ألف طن، والكانولا ألفى فدان تنتج 2800 طن، والكتان 26 ألف فدان تنتج 13 ألف طن.

أضاف أنور العبد، رئيس شركة الأهرام للدواجن، إن زراعة الفول الصويا محليًا ستوفر على المصانع الكثير من الأزمات التى تتعرض لها بسبب توترات الأسواق العالمية، وهو ما سيحافظ على استقرار الأسعار بالتأكيد، وبالتالى استقرار السوق المحلي، ما سينعكس إيجابيًا على سوق الثروة الحيوانية والمربيين.

أوضح: كلما اعتمدنا على توفير خامات محلية كلما انخفضت تكلفة التصنيع، وكلما انضبطت اوضاع التسعير العشوائية، خاصة إذا كانت المساحات المستهدفة تتواكب مع احتياجات السوق من الخامات سنويًا.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

https://cdn.alborsanews.com/2021/04/01/1431603