منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



98 شركة تأمين محلية عالمية تشارك فى فعاليات “الأفروآسيوى الثالث لتسويق التأمين”


جلسات مؤتمر “الأفروآسيوى” تستعرض فرص القطاع لتجاوز السوق تداعيات جائحة كورونا

15% نمواً متوقعاً بأقساط القطاع نهاية العام المالى الحالى.. ومصر فى الترتيب الرابع عربياً

125 مليون دولار حصيلة أقساط مجمعات الفاير نهاية 2020 و5% نمواً مستهدفاً

تشارك 98 شركة تأمين محلية وعالمية من 12 دولة فى فعاليات مؤتمر تسويق التأمين الأفروآسيوى الثالث الذى ينظمه الاتحاد الأفروآسيوى للتأمين وإعادة التأمين (الفاير)، بالتعاون مع جمعية وسطاء وخبراء التأمين الأفروآسيوى، وتحت رعاية الهيئة العامة للرقابة المالية.

وقال الدكتور عادل منير، الأمين العام للاتحاد الأفروآسيوى للتأمين (الفاير)، إنَّ عدد المشاركين فى المؤتمر سجل 305 مشاركين من شركات التأمين وإعادة التأمين المحلية والعالمية، فضلاً عن شركات الوساطة وشركات وساطة إعادة التأمين، ويصل عدد المتحدثين فى جلسات المؤتمر 25 متحدثاً يمثلون جميع أطياف مناعة التأمين.

أضاف “منير” لـ”البورصة”، أن العنوان الرئيسى للدورة الثالثة من الملتقى التسويق الدورى الذى ينظمه الاتحاد يناقش الارتقاء عن تحديات كورونا 2020، بحضور كبار المسئولين المعنيين بملف الخدمات المالية غير المصرفية فى مصر، ومن بينهم هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال، ومحمد عمران، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، ونائبه رضا عبدالمعطى، إلى جانب قيادات شركات التأمين المصرية.

ووفقاً للأمين العام تتضمن فعاليات المؤتمر الذى يستمر ليومين، 4 جلسات، تناقش الأولى منها “التسويق الرقمى فى ظل تحديات أزمات 2020″، والجلسة الثانية “فن صناعة الفرص فى التأمين”، فيما تعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان “دور الرقابة والاتحادات والجمعيات فى تطوير الأسواق”، فيما تأتى الجلسة الأخيرة بعنوان “بصراحة: للحقيقة أوجه عديدة” منصة تفاعلية بين عملاء حقيقيين لشركات التأمين ومسئولين بتلك الشركات لتبادل الآراء حول المشكلات التى تواجه الصناعة، وكيفية التغلب على المشكلات التى تواجه أطراف المنظومة.

وبحسب “منير”، يستعرض المؤتمر على هامش فعالياته عدداً من قصص النجاح لخبراء صناعة التأمين لمشاركة خبراتهم وقصص كفاحهم التى تكللت بالنجاح لتستفيد الأجيال الجديدة من هذه الخبرات فى إدراك فرص النجاح والتغلب على مختلف العقبات التى قد تواجههم.

ومن المقرر أن يتبادل المشاركون فى جلسات المؤتمر خبرات التحول الرقمى فى صناعة التأمين فى ظل انغلاق دول العالم والاتجاه إلى التباعد الاجتماعى والعمل عن بُعد من خلال الإنترنت.

عزا “منير” اختيار عنوان المؤتمر (الارتقاء عن تحديات كورونا) إلى أن الهدف ليس التغلب على آثار كورونا فقط، بل التفوق عليها، وتعويض الفرص الماضية لتحقيق قفزة لصناعة التأمين أثناء الأزمة من خلال أساليب كثيرة فى مقدمتها التكنولوجيا، وتأهيل الكوادر الفنية للتعامل معها.

ولفت إلى ضرورة استفادة السوق المصرى من أزمة كورونا من خلال استغلال حاجة العميل للتأمين فى ظل تزايد شعوره بالمخاطر بعد انتشار الفيروس، وكيفية تلبية احتياجاته التأمينية التى تساعده فى القضاء أو التقليل من تلك المخاوف سواء فيما يتعلق بالنواحى المادية أو الصحية وغيرها من الأمور.

وقال إنَّ الجائحة خلقت على سبيل المثال الحاجة إلى التأمين الصحى فى ظل انتشار الفيروس لتغطية مخاطر الوفاة أو تكاليف العلاج منوها بأن التأمينات الفردية والجماعية خاصة فيما يتعلق بتأمينات الحياة سوف تشهد نمواً متزايداً خلال السنوات المقبلة مع انتشار التمويل متناهية الصغر والتمويل الاستهلاكى.

وتوقع “منير” أن يصل متوسط معدل النمو بالقطاع إلى نحو 15% بنهاية يونيو الماضى مقارنة بنحو12% نهاية يونيو من العام الماضى، موضحاً أن السوق المصرى كان فى الترتيب الرابع عربياً قبل تعويم الجنيه.

فى سياق متصل، لفت “منير” إلى أن الوسيط له دور كبير فى تحقيق معدلات النمو المتوقعة للسوق من خلال التواؤم مع سلوكيات العميل فى ظل الظروف الجديدة التى فرضها انتشار فيروس كورونا من خلال الاعتماد على طرق تسويقية حديثة ومبتكرة تستخدم التكنولوجيا كأداة رئيسية فى التواصل مع للعملاء وكذا فيما يتعلق بسداد الأقساط وتسوية التعويضات وغيرها.

وأوضح أن وسطاء التأمين يمثلون أساس عملية التأمين لما يؤدونه من دور تسويقى حيوى للصناعة، خاصة بعد مرور ما يزيد على 10 سنوات تقريباً على إجراء تعديلات فى قانون الإشراف والرقابة على أعمال التأمين للسماح بوجود هيئات اعتبارية في نشاط الوساطة التأمينية فى عام 2008.

تابع: “المؤتمر يمثل منصة حوار مهمة لأكثر من 12 ألف وسيط تأمين طبيعى، و100 شركة وساطة و40 شركة تأمين تعمل فى صناعة التأمين المصرية يمثلون حلقة الوصل بين العميل سواء كان فرداً أو مؤسسة من جهة وشركات التأمين من جهة أخرى”.

ولفت إلى أن اتحاد وسطاء الأفروآسيوى التابع لـ”الفاير”، يعد أحد محاور اهتمام الاتحاد خلال الفترة المقبلة، متوقعاً أن يسهم اتحاد الوسطاء فى تنشيط وزيادة عضويات “الفاير” خلال السنولت المقبلة.

وأشار إلى أن التسويق الإلكترونى يعد جزءاً من منظومة إلكترونية داخل الشركات للتحول الرقمى الكامل داخل شركات التأمين فيما يتعلق بالنواحى الفنية أو الإدارية، لافتاً إلى وجود شركات تأمين عالمية تعتمد بالكامل حالياً على التكنولوجيا الحديثة فى توفير خدماتها التأمينية والتواصل مع العملاء.

ووفقاً لـ”منير”، على سبيل المثال هناك توجه حالياً فى السوق اليابانى لاستخدام الروبوت بديلاً عن العنصر البشرى فى بعض المهام التأمينية، فضلاً عن اختفاء بعض الوظائف الفنية فى بعض الشركات بالأسواق المتقدمة، ما يستدعى ضرورة الإسراع فى استخدام التكنولوجيا للتواصل مع التحديات الجديدة التى يفرضها للتطور السريع فى تلك الأسواق على حد قوله.

تابع: “هناك رخص لشركات عالمية ديجيتال فى الوقت الحاضر منها 2 فى الصين والباقى فى أوروبا، متسائلاً متى نشهد تلك النوعية من الشركات فى السوق المصرى؟”.

وطالب “منير” بالاستفادة من تجارب بعض البنوك التى سبقت قطاع التأمين فى تطوير بعض فروعها إلى فروع إلكترونية متكاملة.

وذكر أن الرقيب يمثل عنصراً أساسياً فى تطوير السوق للحفاظ على حقوق العملاء، فضلاً عن تطوير أداء الشركات من خلال الإشراف والرقابة المستمرة على نشاطها ومساندتها فى تقديم أفضل التغطيات التأمينية.

نوه بأن السوق المصرى لا يزال بحاجة إلى تأسيس شركة متخصصة لإعادة التأمين لمواجهة التغيرات التى تشهدها أسواق إعادة التأمين العالمية، فضلاً عن تسعير الأخطار المستجدة عالمياً، وفقاً لأنسب الشروط والأسعار باعتبار منظومة الإعادة منظومة فنية لا بد أن تتواجد بالسوق.

على جانب آخر، قال “منير”، إنَّ المجمعات التأمينية التابعة لـ”الفاير» حققت 125 مليون دوﻻر بحجم أعمالها من أقساط التأمين الواردة بنهاية العام الماضى 2020، وتهدف لتحقيق نمو سنوى بنشاطها يصل %5 سنوياً.

واعتبر “منير” أن تحقيق نمو سنوى بنسبة 5% يمثل معدلاً جيداً فى نمو أسواق إعادة التأمين العالمية.

أوضح أن الاتحاد يتبعه 4 مجمعات تم تأسيسها لاستيعاب الأخطار الكبيرة، وتوزيعها بين أعضاء المجمعة، وتضم مجمعات «البترول والطاقة» و«الأخطار والكوارث الطبيعية»، و«الطيران» إضافة إلى مجمعة «إعادة التأمين».

وتأسس «الفاير» عام 1964، ويضم فى عضويته الحالية نحو 270 عضواً من الشركات والمؤسسات تمثل نحو سدس شركات السوقين الآسيوى والأفريقى، والتى تصل لحوالى 1500 شركة، إضافة إلى 60 من المعاهد العلمية وشركات الوساطة، فيما يتكون مجلس إدارة الاتحاد من 22 دولة، ويمثل السوق المصرى %10 من حجم عضوية الاتحاد بنحو 28 شركة تعمل بنشاطى الممتلكات والحياة.

وبحسب الأمين العام، تدار كل مجمعة من خلال شركة عالمية متخصصة؛ حيث تدير شركة تراست رى، مجمعة البترول والطاقة، وتدير شركة GIC الهندية مجمعة الكوارث الطبيعية، فيما تدير شركة ميلى رى التركية، مجمعة إعادة التأمين، وتدير الشركة المركزية لإعادة التأمين بالمغرب SCR مجمعة الطيران.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

https://cdn.alborsanews.com/2021/04/05/1432276