منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الإنتاج والمبيعات أهم محركات جذب الاستثمارات لقطاع «السيارات»


مساعٍ محلية لتجميع “هوندا” و”جيلي أوتو” بالسوق المحلي

رهن مستثمرون بقطاع السيارات في مصر، جذب الاستثمارات الأجنبية إلى مصر ومن ثم تكنولوجيا التصنيع الأجنبية بزيادة الطاقات الإنتاجية للسيارات المنتجة بالإضافة إلى المبيعات، بجانب فتح أسواق تصديرية أمام الصناعة المحلية.

قال عبد المنعم القاضي، نائب رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، إن السبب الوحيد الذي يعد طاردا للاستثمار الاجنبي فى قطاع السيارات هو انخفاض الطاقات الإنتاجية التي تسجل ما بين 200 إلى 300 سيارة شهريًا، والذي يعد منخفض جدا، بل يجب أن يصل إلى 10 آلاف سيارة شهريًا على الأقل لكل شركة.

وأضاف لـ “البورصة” أن السوق المصري قادر على صناعة السيارات بنفس جودة المنتج المستورد لأن المصنعين لديهم تكنولوجيا تصنيع متطورة ويعملون طبقا للمواصفات القياسية الخاصة التي وضعها منتج السيارات الأصلي.

وأكد أن الحكومة تعمل على تذليل كل العقبات والتحديات التي تواجه المستثمرين الأجانب؛ على النحو الذي يسهم في تيسير الإجراءات وتوفير الوقت والجهد، ودفع عجلة الإنتاج وتعظيم مشاركة القطاع الخاص باعتباره قاطرة النمو الاقتصادي.

وقال منتصر زيتون، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الاتجاه نحو تنظيم معارض داخل السوق المصرية ودعوة المصنعين والمستثمرين يساهم بشكل كبير في زيادة الاستثمار الأجنبية بالسوق المحلى.

وأضاف أن منتجي السيارات لا يعتمدون على البيع فى السوق المحلي لأنه ليس كافيا لاستيعاب جميع الإنتاج ، والاستهلاك بالسوق المصرية قليل وليس بحجم الأسواق الخارجية، ولذا يجب وضع مخطط نحو التصدير للأسواق الخارجية.

وأوضح أن المنطقة الصناعة بميناء العين السخنة سوف تلعب دورا هاما في جذب صناعة السيارات الأجنبية للعمل في مصر نظرًا لاستيراد خطوط الإنتاج وقطع الغيار إليها بدون جمارك.

وقال عصام مصطفي، العضو المنتدب لشركة «النيل للتجارة والهندسة – الفطيم مصر»، الوكيل الحصري لـ «هوندا» اليابانية، إن الشركة بصدد وضع تصور كامل للاتجاه نحو التصنيع أو التجميع بالسوق المحلى، ليتم مناقشته مع الشركة الأم.

وأضاف أن المخطط يتضمن السيارات التي تعمل بالوقود المزدوج أو بالغاز الطبيعي فقط، نظرا لتوجه الدولة نحو الطاقة النظيفة، للاستفادة من المبادرة الرئاسية الخاصة بإحلال السيارات المتقادمة.

وأضاف أن الاتجاه نحو التصنيع بالسوق المحلى يحتاج إلى دراسة تستغرق عدة سنوات لتحديد مدى استيعاب السوق المصري لأعداد السيارات، وحساب نسبة تصنيع المكون المحلى، وحال الانتهاء من ذلك يتبقى إنشاء المصنع الذي لا يحتاج سوى بضعة أشهر .

وقال تامر قطب، المدير التجاري لمجموعة أبو غالي موتورز، إن نجاح شركة «جيلي» الصينية في قطاع صناعة السيارات بتحقيق أعلى مبيعات سيارات الركوب بإجمالي مبيعات أكثر من 10 ملايين وحدة على مستوى العالم العام الماضي، دفع الشركة لاتخاذ خطوات نحو توطين صناعة السيارات “جيلي أوتو” داخل السوق المصرية، تماشيا مع اتجاه الحكومة نحو تطوين الصناعة وجذب استثمارات أجنبية لمصر.

وأضاف أن الشركة تدرس آليات التنفيذ التي يمكن أن تستغرق ما بين 6 و9 أشهر، وتبحث الشركة حاليًا عن شريك بالسوق المصرية لتنفيذ المشروع.

أوضح أنه سيتم استغلال الدول التي تربطها بمصر اتفاقيات تجارية والدول القريبة للسوق المصري، لبدء التصدير إليها حال الانتهاء من تجميع سيارات «جيلي أوتو».

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://cdn.alborsanews.com/2021/09/22/1462778